رحل طبيب
القلب عنا
مبتسما
فمن يبرئنا
إذا ابتلينا بذا
السقما
لن تشفى بنا
الروح ولا
سببا
و إن تحيا
في ذا الجسد
مددا
إلا بلقاء من
له الشوق
فأحببنا
و بالعشق له
قد اشتقنا
فرحلا
الضلع ضاق
بنا يكدرنا
عجبا
والقلب بضيقه
بدى بالنبض
منزعجا
فزادنا شهقا
وزفرا و
تنهادا
عساه يرسل
له طلبا
فعادا
ليعود بالذكريات
فلا يجد
أملا
فينيخ العقل
من جهد
ومن صمدا
ويقطر من
الاحداق دمعا
به قطرا
ليشعل النار
في خاصر
الكبدا
محمد مهدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق