(( زخاتٌ تشرينية ))
عينٌ مكابرة
تلمع بابتسامة قاهرة
وفي العمق السحيق
يقبع
ضجيجُ البريق
من طعناتٍ جائرة
بغدرٍ في خاصرة
رسمتْ فرحاً زائفا
وخبّأتْ حزناً زعافا
تجلّدتْ منه الأطراف
قالتْ :
زملوني ..
مَن منكم ليَ اللحاف ؟؟
ذرف تشرين زخات غيثه
وتلاعب بالكلمات
يرشق بطيشه
وسرى عنها بليله
تاركاً الطَلَقة طائشة
والباب مواربا
يسدل الستارة البائسة
ربّما ..لعلّ ..
نسمات رقيقة تنعش
الذاكرة .
شاديه فلو

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق