أتحملك ولا أعرف لماذا؟
لم أكن هذاالشخص أبدأ ما كنت هذا.
كنت لا أتحمل في الماضي أقل من هذا ..
كنت اطيح بالجميع ولايستطيع أحد إن يقول لي لماذا.
كنت اقول هذا ما أردتموني أن أكون عليه فاحذر مني ياهذا.
فويحا للهوى والغرام جعلني رقيق أتحمل كل هذا..
تنتابها لحظات حزن واكتئاب ما ذنبي في كل هذا.
مللت من علو الصوت الصوت لم يعد همسا صار مسموعا لهذا و هذا .
أين ذهب التفاهم الذي كان بيننا أنظر إليك الآن فأقول من هذه وتقولين من هذا.
صار العناد إمامنا وأمامنا شوط من الخلاف لماذا كل هذا..
ألا فلتحذري منةغضب الحليم ماذا أرى أنها سكين في يدها كله ألا هذا...
أشرف محمود عيسى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق