مجاراتي لبيت المتنبي
(فلم أر بدرا ضاحكا قبل وجهها
ولم أر قبلي ميتا يتكلم)
جفت دواتي
ولم أر حسنا في الوجود كحسنها
فكأنها الأقمار والكل أنجم
وإذا تبسم ثغرها من سحره
ياويح قلبي قد سباه المبسم
كالريم قدا غصن بان قامة
من قد اصيب برمشها لايسلم
ياضوع انسام الزهور كعطرها
تزدان بالعقل الرزين وتنعم
حوت الملاحة كلها بلحاظها
تزداد سحرا أنها تتحشم.!!
إن الحياء والاحتشام طباعها
والصوت همسا عندما تتكلم
جفت دواتي واليراع ودفتري
كل تغشاه السواد ومعتم
كانت حروفي قبل طوع إشارتي
واليوم مابالي أراها تحجم
مابال حرفي لا يجاري حسنها
قد كنت فيه قبلها أتحكم
عجزت حروفي أن تحيط بوصفها
إن الفصيح بوصفها يتلعثم.!!
ابو محمد الحايك.١٥/١١/٢٢
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق