و بسمة عينيك تغريني و تسعدني ..
فأرقص فرحا في ثنايايا ..
و أبهج مسرورا ..
أطير من فرحي ..
تغرد ترافقني الطير و دنيايا ..
و أهزج ما أهزج ..
كجنٍّ تداخلني ..
بل كأن ملائكة تحضرني تزيد هنايايا ..
صباح من أهوى ..
باقِ بلا دعةٍ ..
يمازج الروح ..
يعبث في خلايايا ..
ستبقى يا غزالي أنشودة العمرِ ..
قد أصدح بها أو أخفيها في خفايايا ..
تظل تؤانسني في كل حادثةِ ..
حتى و إن شردت في سرايايا ..
و أقسم لك أني في هواك صبِ ..
و أني أحبّك أحبّك ..
مهما كانت نهايايا ..
#دمالك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق