لولا فلسطينُ التي أحببتُها
لحلفتُ أنّ الحبَّ محضُ كراهية
.
ما عُدتَ تعرفُ مؤمناً من كافرٍ
وقفوا على خطّ النّفاقِ سواسية
.
يا أُمّةً ما كنتِ إلا حرّةً
وأقلّ في أيّامنا من جارية!
.
ثَمَّ امتحانٌ لم نُعدَّ لنيلهِ
إلا أمانٍ من نفوسٍ غاوية
الشاعر حذيفة العرجي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق