( فكر٠٠تلاقيها٠٠صح)( تناقض مستحب)
عجباً لإمرأةٍ،
بين يديها ترقدُ
شهبَ الخيال،
وتحت قدميها
أصداف المحال،
وبين ناظريها
يخر صامتاً المجال،
تلتفتُ هنا،
فترى مناديلَ حبٍ
مطرزة باسمها تزينُ
قلوب الرجال،
وتلتفتُ هناك،
فترى أنفاسَ الصباح
تقدم اللحاءَ قرباناً
لجمالها الفتاك،
وهي جالسة فوق الأعناق
بوجهٍ ماكرٍ حاد،
أتمثالٌ صامتٌ
أم شيطانٌ متقمص ملاكاً؟
لا تتكلم إلاّ بصمت الأصابع
فصوتها نائم يحلم
في صدور البلابل،
الإشارةُ عندها
سؤال يلبس الإجابة
والإجابة مشدوهة
فاغرة الفاه
غابت عنها قول الحقيقة٠٠
تغزلُ قوافي الغرام
إذا همتْ اصطكَ
ركب المعجزات،
إذا رمشتْ تهدلت
أذقان الطاعة،
وانحنت نوافذ العقول
وتكعبلتْ الخطىَ خوفاً
من مشنقة العصيان٠٠
ثم،ياعجباً٠٠
جاءها طيفٌ حاكاها،
فتمنتْ رضا الفقير،
وقناعة المسكين،
وتواضع الغني،
وتقوي القلب،
ونظافة الضمير،
وخجل الكبرياء ،
فسبحان من أصلحَ
شطط المتناقضات٠٠
أسامه عبد العال
مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق