ساعة فناء ///
وها نحن
بين مزحة ليل داكن
وفنجان بن في كف عرافة
أنهكتها التاَويل...
نجوب المتاهات نقامرالزمن على رقعة شطرنج ممزقة...
نستوقف البيادق غصبا كي ننتصر...
سئمنا تعاويذ المشائين والعرافين
لاعشق يولد
تحت جنح الفرح....
سأبتسم نكاية في الوجع...
ليكبر الحنين إلى مقلتيك....
أيها الزمن السريع...
فأغرق...
أو أسقط في بئر مهجورة
خوفا من ذئب يمزق كفني
لا حيل...
فكل مالدي قصيدة منكوبة بين المجازات...
أشاغب طفولتي
فأراني ألهو
بضفيرتين
وابتسامة...
على كتفي عرجون نخلة بلاحَب
وفوق صدري مزهرية تتزحزح كلما هاجت الريح...
تأسرني الشمائل حينا
أتمايل لأسقط
في جب الغثيان
طفلة أنامغتصبة الأمنيات
أغني عبثا للحساسين في أعلى الصفصافة والبستان
عرائس من قصب
نلملم جراح العابرين
إلى مملكتنا الحزينة...
تبا لمن قطف الورد
قبل موسم الحب....
سأعاند...
هنا سأمكث
أقيم خيمة العزاء
للعابرين والهاربين
وعلى الصخر
أرقب المغيب
مبحوحة البوح
أغازل صمت الصمت الدفين
وأكتب هويتي
على لائحة الموج
كل شيئ مبلل...
في انتظار شمس دافئة...
سأظل أنتظر
وأدرك عناد البحر
سيكسرحلمي و الشوق
سيرسل الصوت هديرا
يخشخش صدري
كي لا أتنفس؟
ضميني أيتها النوارس
خذيني ساعة
وأنزليني مقام العابرين
رب صوت يأتيني خلسة
أتذكرجلساتي السالفة
بين مرابع الزمن البهي
هناك حيث امتزج الدمع بالمناجاة
وأصوات البحر الغريبة...
لست حورية ياسيدي
أخشى علي من رحلة مجهولة
من قارب يلفظه القعر
تترامى الجثت
فيغمى علي...
هي ساعة فناء...
نعيمة سارة الياقوت ناجي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق