مظلوم على سرير الحب
إسْتَجمَعَتْ
كلَّ الذي كان لها
وتوضأت
بِجَهنَّم الأوجاعِ
لمْ تلتَفِت
لقصيدتي
وتوجهت
تدعو على أشياعي
ياليتها تعرف أنا أحببتها
تشهد على عشقي لها
أضلاعي
لا أدري ما ذنبي أنا
صامت على أذيتي
لا تشتهي محبتي
وتعتقد فرسانها
أتباعي
……………………
بقلم عادل هاتف عبيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق