الاثنين، 21 نوفمبر 2022

🧡 بقلمي / إبـراهـيـم جـعـفـر💛


 *****************  الــصــداقــة ***************

الصـــاحـب اللي تـصـاحـبُـه، اللـي ما تــدور عـلـيــــه

يُـكــــــــــــون زي ضـــــــلـك، في كل مكان تــلاقـــيــــه

في حُــــزنــك ، وفــرْحـكْ، تـــلاقـي صُـورتــك فــيـــــه

وفي غـِـيـابـك، وحُـضُــــورك، العــــــهـد ، يــــراعـــيـــه

وده الصــــــاحــب، اللي صـاحـبــه بالـــروح يـفـديـــه

*****************  الأُمُــــومــة  **************************

الأُمـُــومـــة ، آيـــــة للـحــيــــاة ، ونـعـمـة مـن الخــالـق علـيـــــنـــــا

وكتاب صفحـاتـهُ ، نِـسْــمـة رُوضـة ، بكُل لحظـة تِـهِـلْ تـرويــنـــا

تُـقـول لــنــا ، ربــنــا بـ يــحـبـنـا ، وبـلُـطـفـه ، جعلها غـريـزة فـيـنـا

وللـجـاحـد ، جَـعَــل مـنها صُـور  في الطُـيور والدواب حوالــيـنـا

يــليـن لـها الـحـجـر ، وتــخُـرْ قُـدمْـها قُـلوب الجـبـابـرة سـاجـديـنـا

******************* ** الــشـــبــاب ********************

الشـــــــــــبـــاب في أي بـــلـد قُـــــوة ، وعُــــــــدة وعـــــــتــــاد

ولأي  أُمــة ، نـــــهــــــــــضــــــة ، و رخــــــــــاء ، ومـــيـــــه وزاد

ومـصـــر شــــــــابــة ، وفــتــيــــة ، بـــأولادها ،  بـيـن الـبــــلاد

عـشـــــــان كــده ، عـدوك ديــما ، واقـــــف لك بـ المرصــاد

يـزـرع فـيــك الاحـبــاط ، ويـبـرمــجْ دِمـاغــــــــك بـ الـعــنــــاد

******************* الــرُجُـــــولــة **********************

الــرُّجُــولـة، مـــش فُــحـــولــة ، ولا في الـــــــــــعـراك بُـطـــولــه

الرُّجُـــــــولـة ، إن الواحــــــد في كـــلامــهُ ، يُــكــون ، أد قُـــولــه

وإن وعــدْ ، يــوْفـي ، ويُـكــون عـــــــــارف للوفـــــا أُصُــــــــــوله

في الــحــق ، ما يخــــاف ، ولــو ، كـلـفُـه بــــــيــــــــــع هُــدُومـه

الـرُّجُـولـة، مــش بالعُـمر ، ياما مشــايخ في عُــمر الـطُـفـوله

*****************************************************

مـن ديـوانـي ( مخـمـسـات الأُمـسـيـات )

مـخـطـوط لـم يُـطـبع بـعـد  بقلمي / إبـراهـيـم جـعـفـر

عـضـو اتـحـاد كُـتـاب مـصـر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🌹أطلت كالهلال✍🏻 جاسم الطائي

 ( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...