ديارالشوق///
أي ملاذ يأوي اللاجئين والعابرين بلا تأشيرة نحو الضياع والنسيان...
بلا حقائب
بلا وطن يصك عهد البقاء ...
ديار الشوق والوهم وراء السحاب والضباب
معابر من نار وإسفلت
أكوام اَهات....
ومسامير دكت في عمق الثرى...
أعاصير تسابق الريح
تكسر الأعلام
تنخر الزوارق
تمزق ثوب النوم...
فأي فج يبتسم للريح
والعاصفة قبيل الهجير...أسدلت ستائر الإعصار...
منهكون بين الشتات والأمكنة
نتوارى بين الهنا والهناك ...
نعد السنوات
كأنناسكان الكهوف
لا رغيف...
ولا أوراق
تثبت عهودنا الأولى...
والنسيان يشد حبال الوصل للأعوام القطاف...
يكبرفينا الحنين
ويلهمنا الموت شعرا
نخيطه قصائد مشرذمة...
نردد صدى البوح على الصفحات...
صور وتقاسيم شعر بلا عناوين...
لكل حال مقاس...
متى يسقط المطر
كي يبلل فينا السبات...
ينبت الحب
وتنبثق السنابل بلا ميعاد...
تحيا البيادر
هكذايهمس سيدنا القادم
من أقاصي المرابع...
كأنه مبعوث فينا
كأنه رسول أو نبي
يحدثناعن أساطير الزمن القديم....
ونحن بين الأشرعةنمتطي خطوات التيه...
كل الفجاج جسور منكسرة في نصف الطريق
من يظلل النعوش إلى مثواها الأخير؟
إذا يوما انهار الصخرمن فوق الجبال؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق