جاءت خفية
والعيون هيام
كزهرة برية
تهز القوام
تتمايل بدلال
و بالثغر صيام
عارية أوراقها
و العطر غرام
تنثر الأشواق
وتلقي سلام
بعد غياب
وشوق يضام
يضرم النار
بجوف الخيام
يشعل القلب
بكسر العظام
تضيء عيناها
والرمش سهام
تتلثم الخجل
بين الظلام
الفجر هل
بثغر الإمام
بين شفتاها
يعلو المقام
بمقل أسدلت
أطرافها اللثام
كبدر خفى
وسط الهمام
ضفائرها أسراب
فوق الحطام
تحوم بصوت
هدير الحمام
فتشهق شهقا
بين الزحام
وتنحني بجذع
الضلع تنام
فينسى القلب
ذاك الخصام
فيربو كأن
هتين الغيام
صب الماء
فأحيا الركام
محمد مهدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق