ليتَ الذي بَيني وبينكَ دَامَــا
لَرَأيـتَ صَـرحَاً في الغرامِ مُقـامَـا
ولَكَـانَ عُشّاقُ الزّمَـانِ تَعُـودُهُ
ولَصَـارَ عنـدَ المُغرَمِينَ مَقَامَـا
كُنتَ الأميـرَ عليهِ كُنتَ مَلِيكَـهُ
ولَكُنـتُ فيهِ وَصِيّـهُ وإمَـامَـا
لكنّ سَهمَـاً للقَضَـاءِ مُقَـدّرٌ
حَكَـمَ الفِـرَاقَ وأزهَـقَ الأحـلَامَـا
[#مـحمد_وسوف]
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق