اليكِ تشتاق المقل
وتذرف الحب مشتعل
وقفةٌ في لمس أناملك
تفتَّح الورد , فيها ولم يزل
قرِّبيها فإن فيها هلهلتي
أمدُّ اليها باقات الأمل ,,
*******
حروفي , فيها من روحي ,,
وليس كلام مرتجل ,,,,,
لبستُ , فيها أنفاسي ,,,
بقدر الحب ,قد نسل ,,
أهفُّ للورد أنوفي ,,
وأمدُّ الروح لمن تَسَل ,,
ولكم مددتُ أشواقي ,,
ونيراني شواظ القبل ,,
أبثُّ اليكِ من كتبي ,,
حباً ,
وأسألُ قلبكِ إن وصل,,
تعاتبني لنشاذ عزفي ,,
لو تدري ؟
بعدكِ عزفي مبتزل ,,
أنام في قيود البعد ,,
ورجوعي يأبى أن أُزلّْ ,,
ما كان خلقي بك لعبٌ ,,
وجفا حبي لك عن الزلل,,
لو تدرِ ,كم عتابكِ يقهرني ,,
وكبري يطيح بكل الحيل ,,
فلا سَلِمَت منّي نجواكِ ,,
ولا سلم قلبي إن يَسَل ,,
ذكرتُ حبكِ , فسال شِعري ,,
وعتابكِ ,,,,,
جعلني أقف على الطلل,,
المهلهل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق