قَبّلْتُـهَا بِكُتَيـفِهَا الأيْـسَرْ
في لَيلَـةٍ ما نَالَها عَنْــتَرْ
وحَضَنـتُ خَصرَاً بالأُنُوثَةِ لا
شِبْـهَاً لهُ في عَصرِهِ يُذْكَـرْ
ولَثَمْـتُ فَاهَـاً بالخُمُورِ إذا
ما الزِّيْـرُ يَترَعُ بَعضَهُ يَسْكَـرْ
هَيَجَـانُ شَـوقٍ قدْ بَدَا ثَمِـلاً
شَبَـقٌ أتَانَـا غَائِـرَاً يَـزْأَرْ
حَربٌ ضَرُوسٌ لا سُيُوفَ بِها
أوْ خَيلَ تَصهَلُ في الوَغَى الأكْبَـرْ
لاشَيءَ يُسْمَعُ في المَدَى إلاّ
هَمْـسَاً لَطيفاً خَافِتَـاً يُصْـدَرْ
حتّـى انْتَهَينَـا في الغرامِ إلى
ما جَـالَ في فِكْرِ الذي أبْحَـرْ
#محـمد_وسوف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق