هذه مشاركتي المتواضعة :
قال الشَّاعر / إبن البراق
وَإِلا فَفي وَشيِ البَنانِ تَلَفَّتوا ___ بَياضَ وِدادي أَو سَوادَ فُؤادي
معارضة بعنوان :
البياض والسَّواد ___________________البحر : الطول
بياضُ ودادٍ لا سواد ضغينة ___تهادى لأحياءٍ بعيدَ جهاد
فصلحٌ يداوي من بِهِ غضبٌ وما ___ كعاداتِ قومٍ في الرِّضا وعنادِ
فكلَّ حليمٍ يرتضيه محكِّمٌ ___ يجودُ بخيرٍ بعدَ حرقِ قتادِ
لهم من جميلِ الوصلِ كلُّ تسامحٍ ___يقرِّبُ أبعاداً رنت لجلاد
وفي كلِّ حالٍ قد نرى من تعصُّبٍ ___يزولُ بعيدَ الصَّفحِ من أسيادِ
بياضُ قلوبٍ لا يزالُ بِه الرِّضا ___ يدلِّلُ أنداداً بخيرِ رفادِ
...................
أرادَ حسودٌ أن يفرِّقَ جمعنا ___ فحرَّكَ أحقاداً رمت بسواد
على كل مظلومٍ تعافت جراحُهُ___فماضٍ تناسى ما جرى بفؤادِ
فذكرى أعادت ما يجولُ بخاطرٍ ___وذاكَ انتقامٌ لا يروقُ لهاد
سوادُ قلوبٍ قد يعيقُ تقدُّماً ___ويهزمُ أجناداً بكلِّ سهادِ
ولا حمدَ في المكروهِ إلَّا لخالقٍ ___ يعينُ على صبرٍ لكلِّ مراد
صلاةً وتسليماً عليكَ حبيبنا ___أزلتَ سواداً من قلوبِ عباد
..................
الجمعة 29 جماد أول 1444 ه
23 ديسمبر 2022 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم أسلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق