********************** الـغـنـــاء ةالــطــرب *********************
الله يـــرحــــمـك يــاثُـــومـــه ، فــــيــــــنــك وفــيـــن أيـــــام الــــطــــرب
الصــوت الـبـديـــع ، والـفـن الـراقي ، الـلـي أعــجـب مـن الـعـجـب
يــامــا صُـــوتــك ، جَــمَّــعــنــا ، فـي مـحـبــة ، مـع اخــوتــنــا الـعـرب
سُــكاري ، بـالكلام الجـمـيــل ، واللحـن الأســيـر، في عـفـه وأدب !
أزاي كل ده راح ؟ وفـيـــن ؟ ولــــيــــــــه ؟ ومـــــــيــن الــســــبــب ؟
********************* أُم كُــلـثُــــوم ***************************
آه .. يا ثُـومه ، لما بـســـــمع صُــــوتـك ، بـ يخـــدني فُـوق الســحاب
وهُـنـاك أغــيــب ، وتِــســــــرى بـين ضُـــــــلوعي ، روح الشــــــــبــاب
ولما أعُــود ، تـــــصيـبـني حـســـــــــره ، ويـ جـيـلي حـُـــزن واكـتـئــاب
على اللي صـابـنــا، واللي جـري لـطـربــنــا ، مــن ضـيــاع واغــتـراب
ألاقـيـني ، بــجـــري،على زماـ نـك، يرحـمني من قــسـوة الـــــعـذاب .
************************ الــمــشـــاعــر **********************
الــمــشـــاعــر ، إيـــه ، غــيـر إنــك ، تُــكُـــــون بــغــيـــرك شــــــــاعــر
بــهــمُـــومـــه ، وفــي أحـــزانـــــــهُ ، تُـــكُــــون ، لــخـــاطـــرهُ جــابـــــر
وفي فــرْحُـــهُ ، فـــرحـــان ، وبـــقـــلــبــك ، وكُــلــك مــعــاه حــاضـر
ولــو حــوَّجُـــه الـزمــن ، تُـــكُــون لُـــه ســــــاتــر ، وعــلــيــــه صـــابــر
والـلـي الــنــجـــده فـي دمُــــه ، ده ، مــعــدنُــــهُ أصــيــــــــــل نـــادر
********************** الــوفــاء ****************************
الـــوفــا . . مــش عــارف ، لـــيــــــه مــن حــيـــاتـــنـــــــــا اخـــتـــفـــى ؟!
في الـقـلــــــــوب بـقـى نــــــادر ، وبـيــن الــنـــــــاس زاد الــجـــــــــفــا
الوفـا جـمـيــــــــل ، وآن مـا يكُــــون ، بـيــكـون الــهـــــــنـــا والـصــفـا
ومـنْ غِـيـره ، تِـــــضـــيـــــع حُــقـوق ، ويُـمـوت الحـــــــب والـدفــــــا
لو نـرجـــع لــيــــه ..نــلاقـيــــــه ، لأوجــــعــنــــا ، فـــيـــــه الــشــــــــفـــا
************************************************************
مـن ديواني " مخمسات الأُمسيات "
مخطوط لم يُطبع بعد
بقلمي / إبراهيم جعفر .. عضو اتحاد كُتاب مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق