صحوة
اعترفت له.. أن قلبها قد خانها وأحبه سراً، ولم تكن تدري أن مصيرها فى العشق عذاب حبك، أسرفتُ في ملذات الدنيا غارقةً حتى عاتبني قلبي قائلاً.. توقفي أيتها العابثة، واذهبي في خشوعٍ لحبيب يسكنك دار العزة والشرف، ساقني قلبي إليك، أنقذني وها أنا بين يديك.
قال.. بل أنت مليكتي،،، وما كنت أجرؤ البوح لك بحبي، كيف لمن يسكن الضباب مثلي ان يسكن القمر؟
عمر عبدالسلام /مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق