السبت، 24 ديسمبر 2022

✍️💐 أبو مصطفى آل قبع✍️💐✍️


 سعة في رحاب الخالق

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أساهر نجم الليل في همٍ أُغالبـــهُ ...  فيعجزُ إضنائي بالنــعاسِ أقـــابلهُ

فلا أرقى كزرقاء اليمامةِ مبصرا... بعين الضنى ذاك الضباب أضاربهُ

فتغشى عيوني ما أراه بنــــاظري ... تطوفُ في فلك السمــاء عــجائبهُ

سبحان رب الكون صف نـــجومه ... في حسبة لا من يداني حــــسابهُ

فكم من سليب العقل ظن بــــقدرة ... فغدا صـــغير الشأن يــطرق بابهُ

فنابذ الـــــذات غفـــــلة ما مـضى ... لئلا يرى خــدش الـزمان مـخالبهُ

وأيقن مــخلوقاً بحـاجة خــــالق ... يعين على حمـــل الدهور نـــوائبهُ

فأستــوقد الـذات تطـــفأ عتـمــة ... كصهر الــمواقد للحــــديد شوائبهُ

وشــذب قلبه ما ران مـــــعتركاً ... رشفُ الـــــموارد بالنقاء مـشاربهُ

فراح يـــحزمُ للنجاة سجود عبد ...  ذلـيل لرب بما غــــاصت ركائـبهُ

وقـطع الجذام أن يقارع ما هوى ... بدنيا الفناء بظن بالبــــقاء نصـابهُ

فأي امرئ أمن الزمان فـــــخانه ... هل يرتجي نُأي المـــشيب ذوائبهُ

فذاك وعد بدهر لا نخاله فــجأة ...  هو الصنو من ذاك الوعيد نسائبهُ

فقل صبراً على وعد أتــاك به ... واعلم بلا منجى الفرار مـــصــائبهُ

فأن غُلقت أبواب وأوصـد قفلهُا ... لك الله من سعة الرحيـب كتــــابهُ

أدر ظهرا لها مــا فيها غلــــبة ... فأن دنوت جلال الله تحظى رحابهُ

واخلع بها ثوب التزيّن زهــــــوهُ ... فخيُر الثياب بزهد ترى جلبــــابهُ

ولا تهب لغـــير الله زلفى قــربة ... فما غير من ملك المـلوك تهـــابهُ

فذاك ادني للنــجاة لمن غـــرف ... كف المناهل بالصفــــاء مـــــــآبهُ

فلا أمان لخلد سعاية من سعــى ... فحد الشــفير بموت يطولُ حـرابهُ

فما لك غائب ما لست مــــدركاً ... فإلى متـى عُتم الـــــعقول حواجبهُ

فأحزم لها جسداً لأخر مــــنزل ... إذا ما اعتراك السؤل حرت جوابهُ

وانزع بها ثوب الخطايا خــالعاً ... في يوم عرضٍ لا غـــــــطاء نقابه

أبو مصطفى آل قبع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🌹أطلت كالهلال✍🏻 جاسم الطائي

 ( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...