كلما دوى زئير
وهجك
أطاحت الضوضاء
بمخيلتي
والف أجراس
تدق سمع
أنفاسي
بشهوة الروح
بضوء يشيخ
بلب انظاري
إقصورة بالمعاني
حسبتها نفسي
تنحت بنقطة
أغارت بأهدافي
بفاصلة بنقطه
بحرف به
تغيرت كل المعاني
الا بما ألح
الحرف بصمت
كتابي
عجيبة هي الدنيا
كما نراها
تزهو بالضياع
حين ملقاها
تودع كما الخريف
تتعرى سخية
لاتبدي
من خضرها
زيف النضاره
وتشكو الظلام
بردا ويقسو
سلاما لمن كان
شقي المنال
باسل نده
حكايا الصمت

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق