خاطرة
أنا لم أهرب من واقعي وحتى لم أشك من ظلمه ،بل عايشته لدرجة أنه ألفني كما ألفته.
وما الجدوى من استعراض قواي وهو الأقوى مني وقد حسم النزال من أول لقاء،لذلك استسلمت له ، وقدمت فروض الطاعة والولاء . صرت له كالجارية للسلطان....بيد أني الأذكى.
تترا نوائب الدهر تأتيني ،فأفتح لها ذراعي ،أحضنها لتدفيني-رغم قساوتها_ يذيبها صدري بصبري. فما العلقم إلا وصف، سيصبح من شدته ترياق..أو ليس من سم الأفعى يصنع دواء؟
سماح يوسف عزيزي
الجزائر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق