هذا الصباح
هادئ على غير العادة
أشرعت قبلاتي ريحاً
لترسو على جبينكَ
وشققت صدر الصمت نورسا
يحملنى إليكَ أشواقاً
جنحت فنجان قهوتي
ليداعب استيقاظك
أيها الساكن في دمي
يد المسافات مغلولة
مادامت تجمعنا سماء واحدة
ملاك نورة حمادي
٢٨/٠٧/٢٠٢٢
( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق