السبت، 3 ديسمبر 2022

🧡مصطفى محمد كبار سوريا💛🧡

 كيف  أقول لك 


كيف  أقولها

إني  أحببتك  بعمق  الوتين  و أنت َ

بغدرك  أرهقتني


كيف  أجمع بذاكرتي  جمال  صورك

القديمة

و أنت  للبعيد  بضحكتي 

تهجرني


فكلما  نطقتُ  بحرف  أسمك  

و قلت  لك  إني  أحبك

خيبتَ  ظني  ببرودة  ردك  و  بجفائك

عذبتني


كيف  يمكنني  أن أقولها

بأني  متيمٌ  بهواك حتى الموت 

و أنتَ  تسبحُ  بكذب  أحلامك  

و عنكَ  تبعدني


فكيف  سأتحملُ  كل  هذه  

القسوة

منك  يا حبي  الوحيد

و الروح  صارت  أضعفُ  من  زهرة  

الكاردينيا  ذبلت من  الوحدة

فعجبي  كيف  لا ترحم  روحي  و

تقطفني


كيف  أقول  لكَ  يا حبيبي

بأنك  كل  دنيتي  

و  كل  أحلامي التي  أشتهيها

و أنكَ  تلك  الأنفاس  التي  تنبض  

بقلبي

لكي  أعيش بها  و أراك  بقربي

فمتى  من  هذا  الوجع  الطويل 

ستنقذني


فإني   أحبك  و  قسمي  بالله

أحبك

و كم  تراني  أحبك  و  أحبك

و  أعشقك

و إني  أحملك  بروحي  قدراً

لا  مفر   منه

و بدمي  أشدك  لذاتي  عشقاً

و عاطفةً 

أسكتملُ  بروحكَ  سر

إنتمائي

فكيف  أقول  لهذا  القلب  

كفى  

يا أيها  القلب  أنت  بنيرانك

توجعني  و تؤلمني


كيف  أقولها

و  حبكَ  قد  سكن  داره  

ليوم  القيامة

فأي  قدرٍ  إستوحشني  بحبك

لتحرقني

أي  قلبٍ  تحملهُ  بصدركَ  حتى

بكأسُ  الوجعِ  تشبعني


قل  لي  يا  من  ملكَ  الفؤاد

و الروح  معاً  

كيف  هو  السبيلُ  من  هذا  العذاب 

و الخلاص

و حبكَ  قد  أدمى  بدمعهِ  بكل

شراييني


فكيف  أقول  إني  أحبكَ حماقةً

و جنوناً

كيف  أعود  من  موطن  الضياع

لقلبي  و  أستكن  من  لحظات

التشرد

و يا  لطيبَ  الجنونِ  و ضياعي

حين  الهوى  بغرامك  يبقى  كالشمعةِ

يذوبني


كيف  سأردك  من  وهج  

الفراق

و أمحو  من  ذاكرتي  نارك

و انت  تسهو  بدمعتي  في  

الغياب

راقصاً  في  حلم  الشيطان

فهل  تدرك  كم  أنا  أحبك  و أشتهيك

بروحي  يا  أيها الغالي

و كم  أعصرُ  بوجع  غيابك  هذا

القلب 

و  أحاولُ  أن  أسترجع  من  رحم

الموت    

روحي  التي  ماتت  بفراقك


فبأي  ذنبٍ  تعاقبني  يا  عمري  

تتباعد  عني  بمرك  القاتل 

تلوعني

ت ضيعني

تعذبني

تقتلني

تحرقني  بجحيم  الأيام


و  بأي  دينٍ   تتجاهل  

حبي   و صدق  طيبي

و كيف  بنار   هواك  تشعلني

جمراً  

ترفضني  و  تكفرني


خيبتي  تؤلمني  جداً


فكيف  ترضى  يا  سيد  القلب 

و  الروح   

أن  أموت   من  الحرمان  و 

الإشتياق

فكيفَ ..............  تقبل  ذلك  يا

عمري   ......  كيف  ؟


مصطفى محمد كبار 

حلب  سوريا   ........    ٢٠٢٢/١٢/٣

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🌹أطلت كالهلال✍🏻 جاسم الطائي

 ( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...