انقذتُ من بحر الشوق
نفسي
وخرجتُ أجري على شاطئ
حلمي
أتتبع آثار الاشتياق
لأكمل مشيي
وجدتُ زهور
الريحان تنشر
العطر في دربي
وهناك ظلك امتد قبل
أشعة الشمس بقربي
يدلني على مكان اللقاء
وفيه يستقر بنا المقام
وتتحقق أمنيتي
يطول البقاء ونوحد
جهات المكان
ولا يغيب من عيني بدري.
علي الوباري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق