إلى رُؤيَاكَ ألْحَاظِي تَحِـنُّ
ونَبضِي مِنْ تَشَوُّقِهِ يَجُـنُّ
وحَالي آهِ لوْ تَدري بحَالي
سَقِيمٌ مِنْ تَوَجُّعِـهِ يَئِـنُّ
بَـرَانِي النّأيُ حتّىٰ إذْ رَآنِي
نَحِيلُ الجِسمِ للسّاحَاتِ أدْنُوْ
رَنَا نَحوَ السّمَاءِ يَصِيحُ حَمدَاً
فَلِي رَسْمٌ ولِي شَكلٌ ووَزْنُ
ولولا الصّوتُ لمْ تَعلَمْ وجُودي
عُمُومُ النّاسِ إذْ تَلْقُفهُ أُذْنُ
#محمد_وسوف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق