ألقىٰ مَحَبّتَكُمْ تَرَاخَىٰ حَبْلُهَـا
وأرَىٰ وِدَادُكُـمُ يَميلُ إلىٰ الجَفَـا
هلْ كانَ مِنِّي ما يُخَالِفُ عُرفَكُـمْ
حتّىٰ تَعَتّـمَ نُورُ نَجمِي وانْطَفَـا
حَسبِي بِكُمْ مُستَمسِكينَ بِعُرْوَةٍ
مُتَعَـاهِدِينَ على المحبّةِ والوَفَـا
ومَشِيتُ دَربَكُـمُ بعَزمِ مُقَاتِـلٍ
رُوحِي علىٰ كَتِفِي فِـدَاءَ لِمَنْ صَفَـا
آخَيتُكُـمْ بسَرِيرَةٍ مَوثُوقَـةٍ
وبحُبِّكُـمْ قلبي أرَاهُ تَشَـرّفَا
ماكنتُ أرْأَفُ بالخَؤُوْنِ تَعَطُّفَـاً
سَيفي يُعَانِقُ نَحرَهُ مُتَصَـرِّفَا
بَيني وبَينَكُـمُ الفِرَاقُ تَكَرُّمَـاً
تبقىٰ المَوَدّةُ ... واللِّقَـاءُ تَأسّفَـا
#محـمد_وسـوف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق