حلمٌ سارق
عمرٌ غاربٌ أديمُه
فعند التقاء صفحة السماء معانقة هدوء الأزرق
يغرق عقيق الشمس وراء الأفق ليطفئ لهيب أوارها .
شاديه فلو
( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق