سلكت دروب العاشقين
وتعثرت قدماي كثيرآ
فجأة
من الرحمن علي
بنسمة عابرة
فكانت مشكاة
ومصباح
ونور
فدعوت ربي
في غسق الليل
أن تكون حلم يقظة
وأن تكون
رؤيا الخليل
أو بشارة عيسي
فالعبد عند الذكر
يصبح نوراني
فيا ليتنا التقينا
في صحبة
طه الرسول
بقلم. محمدالطيب
( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق