زهرة الوادي
يا زهرة الوادي كفاك تدلُّلاً
انتِ الجمالُ فقد سلبتِ فؤادي
حسناءُ لم تبق القلوبَ سليمةً
من عشقها مَرِضَ الفؤاد ينادي
حوراءُ في سود العيون بياضُها
قد تِهتُ بين بياضِها وسوادِ
بسوادها نامَ المُحبُّ لياليًا
وصحى بصبح بياضِها المُعتادِ
لا ترغميني على هواكِ فإنني
أخشى الفناءَ بوجهكِ الوقَّادِ
أخفي العيونَ الساحراتِ بمهجتي
إن القلوب شرائكُ الصيَّادِ
سِترُ الجمال هو الجمالُ فحسنُهُ
أبهى وأندى من عُرى الأجسادِ
يا دُرَّةً والبحرُ يستُرُ حسنَها
يسعى إليهاَ راكبُ الأعوادِ
الشوق ودع قلبهُ متمنِّيا
لقيا الحبيبةِ جانبي الوادي
وسما وحطَّ على جبين ترابها
كالمسك منثورٌ بلا أحقادِ
#أحمد_الكنتي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق