أفراح طير ..
.......
أنا لا أقول ولا أشيرُ
طيرٌ له جنحٌ كسيرُ
ونسائمٌ أرنو لها ؛ وكأنّما قدم البشير .
فلعلّه يلقي القميص على فؤادٍ لي ضرير .
ولّعلّه يشفى فؤاد في متاعبه أسيرُ
والحلم
يبعد كلما
عصفت بأوهامي الدهورُ
ماذا أقول ؟
أنا هنا
يالائمي لحنٌ مريرُ
يالائمي
أنا لا أفرق بين مسكٍ أو عبيرِ
وهماً أطير على بساطٍ من حريرِ
الحزن يجتاح المدى
أسفاً
ويعبث في شعوري
والناي يرهق مسمعي
في هدأة الوجع الحقيرِ
عيناي مرفأ لوعةٍ
والشوق أكبر من غروري
والشعر ينفث دمعةً
خرساء في تلك السطورِ
مهما دنوتَ :
فأنت أبعد عن مداراتي
وعن عطري
ومرآتي ، وآنيةِ البخورِ
إنّ المسافة بيننا طالت
وصار البُعدُ
يعربُ عن حضوري
فخذ الكلام
ولتكن متمرسا خلف القبورِ
وحذار أن تدنو
إلى قلب أشد من الصخورِ
ك/ لؤلؤة عربية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق