على أرصفة التنهد
أطلقتُ صراح زفــــرة
في خطــــــاها تهيم بين
خلجـــات صــــدري
تلهث خلف صهيل جامح
وعشـــق عالـــق برواق القلب
مضفور بحنـــايا سراب
ملء اليقين
على أطراف المساء تغفو
منهكة القوام
مثخنة الأوجـــاع
تتوسد غيمة تعج......
بتأويـــلِ المطـــر
علَّها تطفئ جوف الليـــل
إذ تلظى...... من الرحـــيل
وتمحـــو تجاعيد اليـــأس
على جـــدران الــــــروح
ترسم لوحة لعبث الاقدار
من أضلعي
لتواري سوءة الأمس
أحـــررها من قيـــودها
كفــــــراشة
تحـــلق في سماء
ترفـــل بالأمنيـــات
تختلس من النهار ضـــواءه....الخافت
لعــــــلها تجهـــض الألم
إن اختـــزل رؤيـــاه فينـــا
✍️
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق