حوار مع وردة
يا وردةً في ظلمةٍ تتجسَّدُ
أخجلتِني فجعلتني أتودَّدُ
في ليلةٍ ما خلتها قد تنقضي
لماظفرتُ بها بما لا ينفَدُ
أهديتني درس الجمال بليلة
كل الذي فيها ظلام أسودُ
وهممتُ قطفا للجميلة فانثنتْ
... .....هربًا وغِيظَ الموعِدُ
إياكِ كنتُ أريدُ يا مسكينةً
هذا لأني عاشقٌ مُتشَرِّدُ
عودتُ نفسي ان عزمًا قائدي
فخشيتُ أن قد تفقدينَ وأوجَدُ
صبرُ المُحِب أقلُّ صبرٍ عيشةً
وأحقُّ من يمضي فلا يترددُ
ضدانِ كنا تشتهين ونشتهي
لكنَّ أين من الجمال المشهدُ
حتى التقينا والعيونُ المُلتقى
...........وهناك مالا يوجَدُ
ذي وردتي البيضاءُ ليست تدعي
أن الحياة وعيدُ من لا يخلُدُ
عمري قصيرٌ بيد عطري خالدٌ
وإذا تكلمتِ القلوب ستشهَدُ
ما حان قطفي حين حاولتُ
الهروبَ ولا أنامِلكَ اليَدُ
عجبًا لمثلكَ أن يبددَ غايةً
من راحتيهِ فؤادُهُ من تَقصِدُ
#أحمد_الكنتي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق