منتزه الجوى
ربيعُ الأماني ألا عُدتني
كما عادني البدرُ حِبُّ الدُّجى
وأصبحتُ مُطَّرِحًا ضائعا
على فُرُش الذكرياتِ الأُلى
أُقلَّبُ والقلبُ في غُربةٍ
وتُرجِعُ لي النفسُ نفسَ الصدى
كأني من الهمِّ في شاغلٍ
َعن الخلقِ كُلِّهم والوَرَى
كأني أغادرُ رغم الأسى
دُموعي لمُنتزَهٍ في الجوى
#أحمد_الكنتي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق