حبيبي أتنضو جراحي وما
يزال النوى بيننا قائما
ففي الهجر مالذ لي ليلةً
رقادٌ وطرفي همى ما همى
أمن كان في الحب مستَعْبَدا
كمن لا هوىً في حشاه نما
فإن كنت تحسبني مسعَداً
ظلمتَ حشا لك مستسلما
لعمري ورغم العنا والضنى
أريدك في البين مبتسما
فإن كنت تأسى على فرقتي
أضفت إلى ألمي ألما
فضع أي حد لهذا النوى
وكن عادلا لا تكن ظالما،
بقلم الشاعر والملحن عبد المنعم أبوغالون، سوريا حلب، مدقق اللغة استاذ، أحمد سعيد،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق