أيتها الغيمة الهائمة المليئة بالبكاء
سأحبكِ جهراً حتى يجفّ الدمع
وتستسلم اللغة وينتهي الشّعر
سأحبكِ سرّاً كيّ لا أموت
بين يديكِ الباردتين
ووجهكِ الكئيب
كـقـلـبـٓـي
( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق