اقتنيتُ دفتراً
أرسم فيه أحلامي
رسمتُ حديقة صغيرة
وقرية جبلية مغمورة بالثلوج
وكتفاً مائلاً ووجهاً أتخيّله كثيراً
وضحكة جميلة وعيوناً لم يعميها البكاء
فامتلأ كله
إلّا أربع صفحات
تركتها بيضاء احتياطا
لأني لا أعرف رسم صوت أحبّه
سعيد فلاي
( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق