لولا عيونك نجمُ الشعر ما ائتلقا
ولا قصيدي هُنا قد صيغَ أو نُطِقا
لم يُؤتَ حُسْنَكِ لا جنٌّ ولا بشرٌ
وليس مثلكِ مَنْ آتٍ ومَنْ سبقا
الروح من حسنك القتّال قد أُسِرَتْ
والقلب لولا سنا عينيكِ ما خَفَقا
والشمسُ لولاكِ ما يومٌ لنا طلعت
والبدرُ لولاك في ليل الدُّجى امَّحَقا
حتى النجوم بكِ ازدادت سَناً و بَهَتْ
وفيكِ ألمحُ نورَ الصُّبح والشّفَقا
سحائب الحُسْن أهمتْ مُزنَةً فَـ سَقَتْ
عينيكِ غيثَاً هنيئاً هاطلاً غَدَقا
تلك العيون زَهَتْ كالدُّرِّ حين رَنَتْ
و ُكلِّلَتْ برموشٍ زِدْنَها أَلَقا
عرشُ الجمال تَبَوَّأْتيهِ حاكمةٌ
لولا جمالكِ أصلُ الحُسْن ما خُلِقا
يا أحسَن الحُسن زُرْ حُسْناً بِمُقلتِها
وقل لها إنّني أنوي بها غَرَقا
الطيب العامري ✍️
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق