ألفت فى نبرتها الحنين
وركنت علي أيكتى ووقيدي
لها في الطلول ما تعرفه
كما ينفذ السهم من كنانة بالوريد
ورماة كنت احسبهم بساحتى
حميم خلوني بعزلة اشتياقي ولهيبي
حتى إذا اشتد النزال بطانة
أرسلت من العين ما يهدأ تنهايدي
فياله من كر لحظ إذا انبرج
تخلل الضياء وانسكب بعيني
وافلتت ما لقيدي وحطمت شوكة
الظنون ووضحت رايتى بالنجوم
ايا حر قلبي من خطوتها بخيل
كغيمة شاق لها عطش البيد
بقلمى: سامح أحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق