اخر الكلمات ..
من بوح الصورة
وقف ذلك الفتى قائلا :
لماذا انتِ مسرعةً يا أمي خذيني معكِ ..
أصبحت غريبا ..!
اين التجيء .. ؟
فكل الأحضان بعدكِ لم تعد دافئة ..
خائفا ما عساي أن أفعل ..؟ والوجوه من حولي باتت شاحبة ..
والطريق طويل وخطواتي لا تقوى على حملي ..
وأنا مذ تاريخ موتكِ أشعر بالبرد ..!
ما عاد وطن بعد قلبكِ يدفيني ..
خذيني معكِ أني أخشى الوحدة ، فأنتِ كنتِ لي كل الأوطان ..
وما أصعب ان يحيا الإنسان بلا وطن لا تأويه بلاد ولاجيران ..
ألم تعاهديني سنبقى معا ، لِمَ هذا النوم ..؟ استيقظي فأنا ما زلت صغيرا برعما لم يثمر بعد ..
وكعصفور لا يقوى على الطيران ..
امي بعدكِ على الدنيا السلام ..
بقلمي ستار الفرطوسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق