ليتك يا قلب ما أحببته
ليتك يا أنت ما راسلته
باسم الحب كان حديثنا
باسم الود كان عهدنا
بحبر الدموع كانت كتاباتنا
بلوعة البعد كان اشتياقنا
وكل هذا ، وبالنهاية كان فراقنا.....
زهرة اللافندر ....
( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق