إعتذار....
عذراً
لعطرٍ فاح في جيدي
تناساهُ حنانك
عذراً
لريّ الخدّ
والقرط المدلّى
في هدوءٍ
إذلم (يكشكشهُ) احتضانُك
- للهدايا والمرايا العاطشات
إلى لقاك وباقة
الورد النديّةِ
الّتي سلبت نعومة لمسة الكفّ
الحنون ..ترنحت في قرب ذاكَ
الكأس وأشياءٌ بمعنى الحبِّ
يحويها مكانُك
ولتعلم الوردات حقاً
أنني أحببتها وأحب اسمي
حين تنطقهُ لسانُك
وأحبّني
وأحبّ
اتصالكَ والظهور
وأحبّ ساعات انتظار
رسالة الشوق التي واراها في حرصٍ بيانُك
وأحبّكَ ... وأحبّكَ
وأحبُّ
شعراتي الّتي فتلتها
في
ليلٍ بنانُكَ
لؤلؤة /عربية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق