حَقِيقَة عشتها
فِي عَالَمِ اَلرَّحِمِ
فَقَدْ كُنْتُ لَيّ
اَلْحُلْمِ وَالْأَمَلِ
فِي خَرِيطَةِ طَرِيقِ اَلْعُمْرِ
أَسِيرَ أَثَرِ خُطُوَاتِكَ
فَلَا تُعَرْقِلُنِي اَلصُّخُورُ
وَلَا تَغُوصُ أَقْدَامِي فِي
عُمْقِ اَلرَّمْلِ
لِأَنَّكَ لَيُّ اَلضَّوْءِ وَالْقَمَرِ
وَالرَّكْبِ
قَلْبِيٍّ يَنْبِضُ عَلَى صَدَى
صَوْتِكَ فلا اشعُرُ بِمَنْ حَوْلِي
هَمْسَك سِمْفُونِيَّةٍ تَعْزِفُ
لَحْنَ اَلْحُبِّ وَالشَّوْقِ
وَتُزِيلُ مِنْ
دِرْبِي اَلرُّعْبُ وَالْخَوْفُ
أَلَّا تَرَى اَلدُّنْيَا مَلَكِيٌّ
وَالْحَدَائِقُ فِيهَا
جَنَّتِي لِأَنَّكَ فِيهَا
اَلْمَلَاكُ وَالنَّجْمُ
وَالْوَرْدَةُ وَالْعِطْرُ .
علي الوباري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق