عذبةٌ حبيبتي
كماءٍ زُلال
رقيقةٌ رِقة النِسمة ..
حانيةٌ حنو سحابة
تُحاكي ربوتي بِهمسة ..
بلسماً لروحي المتعبة
تُشفي كُل العِلَل بِلمسة ..
وإن تمردت تكونُ
كَما النار في الهشيم . . .
هديةُ قلبٍ مِن السماء
من الله هي نعمَة ..
إن مستها غيرةٌ
بعدَ كُل نِعَم الرفد تُعمى ..
تارةً تمتلكُ كل المنطق
العقل و الحِكمة..
تارةً تَجنُ فأطلبُ لها
ألفَ حكيم . . .
مُستبِدة حبيبتي
على شِعري
و حروف الهِجاء ..
تُظهِر اللاَمُبالاة لِشعوري
لا تشعرُ بحاء ٍ أو باء ..
تبقى هي حبيبتي
و إن تعددت الأسماء ..
إن قست بكت و هربت
إن حنَّت دَنت و تودَدت
تأخذُ بيدي إلى جنة
فردوس ٍ و نعيم . . .
سمير مقداد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق