قصيدة جاهر
جاهر بأنك لا تريدْ
جاهر بأن الخزي فيك
مهيمنٌ
حتى الوريدْ
جاهر بأنك قد منحت تعاطفاً
نحو العدو
وقد رأيت نذالة منه
وقلبك عن هواه
مجاهرٌ ألا يحيدْ
إن لم تكن أنت العدو
لقاتل الأطفال
ذاك الطفل طفلك
طفل أخيك طفلك
هل وعيت اليوم خزيك
لا تحدث عن عروبة
لا تحدث عن مروءة
ضيعوها في زمان البائعين
لا تحدث عن ليالٍ
طُأطئت فيها إرادات الجبينْ
فلتقلها إنني نعم الصديقْ
إنني نعم الرفيقْ
لعدوك
لا تمنيني بعذب الأمنياتْ
إنه شرف الأخوة
أعلنوه اليوم ماتْ
لن يقام له عزاء
آه ترمقنا عيونٌ في سماءْ
آه ترمقنا بعين الإذدراءْ
كل ما فينا خواءْ
آه ياليل النذالة والعمالهْ
اشرب الأقداح لا تشبعْ
وحاذر أن تواتيك الثمالهْ
آه يا ليل الضياعْ
حين ضيعنا ينابيع الكرامةْ
حين جرَّفنا أزاهير الصمودْ
اوغلت فينا السباعْ
حين حطمنا اليراعْ
واستباح الزيفُ أوردة المروءة
دُونت فينا أحاديث الضياعْ
وارتوت فينا بذور الأسلِ
أهدرنا أسانيد الصراعْ
واختفى لب الروايه
إنما في الدم بصمتها
ف فتش في دمائي
سوف تكتشف الحقيقهْ
إنه دمِيا الذي يأبى.... يهدده نفادْ
إن أُريق اليومَ
ينبضُ في قلوب القادمين
تحمل الأجيال قصتنا على مر الزمانْ
إن توارت سوف
يجبرها اليقين بأن تُعاد
يا جموع الأوفياءْ
لا تبالوا
إنه عرس السماءْ
إنه عرس الخلودِ
فلا تبالوا بالهباءْ
يارجالٌ من ضياء
أنتم الأمل الذي يبقى لدينا
أنتم النبراسُ في زمن التخلي
فازرعوا نبت الصمود
سوف يروى من دمانا
فازرعوه ولا تبالوا
سوف يحرسه أسودْ
قادمون ويعرفون طريقهم نحو المعالي
لا تبالوا يارجالْ
لا تزعزعكم أعاصير المحالْ
لا تبالوا يا صناديد الأملْ
أنتم الترياق في زمن القروحْ
فاجعلوها في ذرا الأفلاكِ
لا تدعوا سبيلاً
للسفوحْ
شعر دمحمد لطفي ليله
المجد للشهداء والذل للمجرمين الحقراء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق