الثلاثاء، 10 أكتوبر 2023

🌹طوفان الأقصى ✍🏻حامد الشاعر

طوفان الأقصى

الفلسطيني

مع الأقصى فلسطيني ـــــــــ على عهدي على ديني

فحب القدس يشفيني ــــــــ كمثل الغيث يسقيني

و لي فخر و لي ذخر ــــــــ على صدري نياشيني

أحييها فعن بعد ــــــــ و من قرب تحييني

و في ألم تناجيني ــــــــ و من أمل تقويني

و في شرف و في ترف ــــــــ فكم تهوى تلاويني

،،،،،،،،

و كالبستان في قلبي ــــــــ على كفي رياحيني

هي الدنيا التي أهوى ــــــــ إذا ما مت تحييني

عيون القدس تأسرني ــــــــ و بالأنوار تسبيني

أرى فيها ملائكة ــــــــ تثور على الشياطين

على عهدي على ديني ـــــــــ مع الأقصى فلسطيني

،،،،،،،

له من غزة الأقصى ـــــــ سلام بالأفانين

 له العقبى و لي العتبى ـــــ فما يعنيه يعنيني

تنادي كلما أشدو ــــــــ مع ا لأقصى ملاييني

فلسطين التي أهوى ــــــــ على صبري تجازيني

إلى رب هو الباري ــــــــ و بعد التيه تهديني

،،،،،،،

و تؤخذني فمن نفسي ــــــــ و روح الروح تعطيني

تدور و من رياح الح ــــــــ ب يا أمي طواحيني

هي الأم التي أهوى ــــــــ و أفديها و تفديني

هواها الحلو يسعدني ــــــــ و ما هو قط يشقيني

و من حيفا تناديني ــــــــ و في يافا تلاقيني

،،،،،،،

و تحريرا و تطهيرا ـــــــــ من القوم الملاعين

ضربت و من عناويني ــــــــ تماثيلا من الطين

فحي عل الجهاد و كم ــــــــ عظيم المجد تبقيني

أحب القدس من قلبي ــــــــ و حب الله يكفيني

دم الشهداء يرويها ــــــــ و ما فيها ليرويني

،،،،،،،،

من الأعداء أحميها ــــــــ من العدوان تحميني

فلسطيني هواي و في ــــــــ هواي الحلو ترميني

لها شعر الهوى أهدي ــــــــ و ما تهواه تهديني

أراها حلوة المعنى ــــــــ و كم تهوى تلاحيني

هي الأرض التي طابت ــــــــ لدى القوم الميامين

،،،،،،، 

ملوك الأرض هم حقا ــــــــ أشد من السلاطين

من الأعداء ما خافوا ــــــــ وما وهنوا و في الحين

أتى العقلاء منهم ما ــــــــ تداعوا كالمجانين

أتى الطوفان منتفضا ــــــــ من الأقصى إلى الصين

يقول الأرض لي و الأص ــــ ل في الزيتون و التين

لأرضي صار تحريري ــــــــ فلا ألغي قوانيني

،،،،،،،،

بقلم الشاعر حامد الشاعر 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🌹أطلت كالهلال✍🏻 جاسم الطائي

 ( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...