......
وعُدتَ كمدنفٍ لِتزور حُلمي
أزَلتَ تأَلُّمي ونسيتُ اسمي!
وتَهمسُّ ها أنَا- يابنتُ فيقي :
أَفِيقُ فَتَنثَنِي؛! وتَقُولُ ضُمِّي:
ولمّينِي إليكِ بكلِّ وجدٍ :
نعم لمّي وضُمّيني وشُمّي:
وماذا إن لعبت الدور فعلا ؟
بكلِّ الحبِّ واستأنفت ضَمِّي؟!
ومَاذَا لَو عَزَفتَ عَلَى شُجُونِي؟
وفُحتَ لِيَختَفِي هَمّي وغَمّي !
فكفّكَ نَاعمٌ كَالرِّيش لَمسَا
وحضنك دافئٌ كحضينَ أمّي
أنا: يامُرهَف الإحسَاس أُنثَى .
وريُّ الوردِ إن حَاوَلتَ شَمّي .
أحبُّكَ والعُِيُون إليكَ فِدوَى
فَداكَ الخالُ أيضَا وابنُ عَمّي
أعِد نَفسِي إلى نَفسِي أيَا مَن:
أُتَمتِمُ في نِدَائِكَ - لا أُسَمّي!
لؤلوة عربية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق