ــــــــ يــا مَنصورُ أغِث ــــــــــ
عُــذرًا أبــا الزّهراءِ مَـاتَ حَيـاؤهُم
لَمْ يَبــــقَ فيهـــم أبْسَلٌ و غَيـــــورُ
ذَاقـوا كؤوسَ الـذُّلِّ فاستَـــرُّوا بِها
دِيـنُ المَـــلا مِن بَعــدِكُم مَبتـــــورُ
ذَابَت بِحُضنِ الغَانيـاتِ سُيــــوفُهُم
حَتّى بَغى في صُبحِـهِم دَيجـــــورُ
مَـا دَبَّ في الأجسـادِ عِـــرقُ حَميَّةٍ
أنّى ! و عَقـلُ القَـــومِ ذا مَخمـــورُ
يــا نَكسَةَ الإســـــلامِ في أبنــــائهِ
و العِـــزُّ في قُـــرآنِهم مَــــــذخورُ
يــا غِبـطَةَ الشّـــيطانِ في أتبـاعِهِ
و هـوَ الذي مِن قُبحِــهِم مَبــــهورُ
ضَلّوا طريقَ القُدسِ خَانوا عَهدَها
دانُـــوا بِدينِ الِعِجلِ و هـو الـزُّورُ
وَيـــلاهُ و الآذانُ يَشــــكو نُصــرَةً
يَستَصرِخَنَّ : الغَــوثَ يــا مَنصورُ
إيـهٍ أبـــا الزَّهــراءِ مـــاذا يُـرتَجى
مِن هـــذهِ الخَيبــاتِ إلا الصُّــــورُ
فَــالأعورُ الدَّجــــالُ في أفعــالِهِم
لا يَحكُــمُ الأقـــــوامَ إلا العُـــــورُ
**عقيل الماهود *العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق