أصابع الريح
شوقٌ ونارٌ والقليلُ من الحطَبْ
تبَّ الهوى في ذا الفؤادِ وما كسَبْ
لم يبق لي جسدٌ ليظهرَ ظلَّهُ
قمرٌ يسامرني وشمسٌ تُرتقبْ
روح ٌولولَا النبضُ أرَّقَ وحدتي
لم تسألِ العشاقُ ماهذا الصخبْ
فالقلبُ نُوتٌ والكمانُ مواجعي
والريحُ تعزفُ داخلي لحنَ العتبْ
صديق الحرف. أحمد محمد حنّان
7/10/2023
الصورة لصاحبها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق