ولما طلع الصباح بعيني
وفسح الهوى مجلسي وآنسي
لهى طرف الضياء كخطفة البرق
واشتبك فتون القنا كمتنافسين بمتقدى
لولا ما يعجل طارقة تهيج بنفسي
لم يجرأ الهوى ان يسلك او يعبث مهجى
له من الغنائم ما يطيب له ريق نفس
ومن لمة الليل ما يؤنس أيكه الخدر
بزغ الضياء خطفة ولمع مترقرق
يكاد يلتهب الزهر حمرة بخجل
بقلمى سامح أحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق