هنا شهرزاد /
عندما تكتفي من الحياة بين عددٍ من المقاعد وسرير ، في كل يوم ، وجباتٌ طعام وساعات من الاسترخاء والنوم ، والشمس تولد من الشرق وتموت في الغرب ، وليالي مقمرةً واخرى محاقة ، وكواكبٌ ونجوم .. كل يوم ..
وباعةـ جوالةٌ بكل النغمات في الازقة تنادي .. ومامن مجيب ، حياةٌ ميتةٌ على قيد الحياة ...
يضاف رقماً الى تاريخكَ .. وعلى نفس الخارطةِ مسكني .. وذاكَ دار جاري ، ومحلٌ منه نبتاعُ ونشري ...
على نفس الاشياء نضحك ، وعلى نفسها نحزن ونبكي ايضاً ، يوجعنا البعد ، ونسعد باللقاء ، ونكره الفراق ، نلبي نداء الرزق .. في كل يوم ..
وتبدأ الرحلةُ من المهد وحتى اللحد ، تتخللها المفاجأت ، ثم يعود السأمُ والملل ، وحملٌ ثقيل ، كم من الاكتاف هَد ..
في غابةٍ أو جنة ، على الارض أو الفضاء ، مامن دابرٍ لهذا السلسال ، الذي سمي ب " القدر " والمصير الذي لامفر منه ، إن كنتَ على ضفاف نهرٍ أو شاطيء بحرٍ ، تحلق فوق قمةٍ أو وادٍ وسهلٍ .. فكلهااماكنٌ مسكونة ، ولافرق بين بدوٍ أو حضر .. فهي " روتين الحياة "..
بقلمي
لقاء زنكنة
٢٠٢١/١/٩
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق